الأربعاء، 18 يوليو 2012

كيف ؟






















ابتسامة منه تشفي لي ألف جرح ..
معه اشعر بالسعادة
اشعر بأنني سأطير من الفرح ..
اقفز .. أجري .. أمرح
ثم أهدأ ..
وتهدأ في شواطئ عينيه الأمواج ..
فإذا بي اسرح فيهما .. اسرح و أسرح
خوفي بأن اغرق ..
فأنت لم تعلمني بعد كيف في بحر عينيك أسبح
يا طوق نجاتي ..
وكيف في حبك تُحل مسائل الجمع والطرح
يا أستاذي ..
وكيف أن الكلاب في مملكتك تخشى بأن تنبح
يا سيد الرجال ..
وكيف يغرد العصفور .. وكيف البلبل يصدح
وكيف وكيف وكيف ؟
ولكنك علمتني كيف بابتسامة منك تُشفى جروحي
وكيف بك يحلو مسائي ..
وكيف من غيرك أكون ،،،
وكيف معك سأصبح ..

الأحد، 15 يوليو 2012

حبيبي أين ؟



أين أنت .. حبيبي أين ؟
مضى سبت ، أحد وأثـنين
أرقني الشوق .. حرقتني الــ آااه
كل ثانية في البعد تمر بي كألف ساعة
كمئات السنين
قلبي المغرم بك يناديك
ينبض باسمك في كل حين .. 
ألا تسمعه ؟
يناديك .. يستنجد بك ..
عصفت به رياح الحنين
شوقاً يبكيك ..
قلبي المسكين
لم تعد تطرب دقاته أصوات الأنين
قالوا : حبك يـــا (عبد الســــلام ) مرض ..
فقلت : هو كذلك الطبيب
لذلك لن تجدي نفعاً حبوب الأسبرين
ألا أيها الطبيب الحبيب جرب وضع سماعتك هنــــــا
حيث ما آلمني مرض الحنين .. حيث الألم ..
و عذاب العاشقين
حتما لسوف تسمع قلبــــي يدق باسمك في الثانية مرتين !

الجمعة، 13 يوليو 2012

أتحبني ؟

 أتحبني ؟
             أسألك .. ليس لأني لا أعلم مدى تغلغلي في اعماقك
             أسألك .. ليس لأني لست متأكدة تماماً من مشاعرك
    وليس لأنني لست مؤمنة بكلمة " بحبك " عندما تنطقها شفتاك
                     وليس لأنك في مشاعرك  كذاب ..

 أتحبني ؟
             أسألك .. فأجبني
           أسألك .. ليس لأنك لم تصارحني
          أسألك .. وليس عندي أدنى شك من أنك " لا تحبني " !
                 وليس لان العشق دائماً بدايته  إعجاب ..

 أتحبني ؟
            أسألك ..و الغرض من هذا السؤال كلمة
          أسألك .. لأنني احتاجك لتضيء لياليّ المظلمة
      أسألك .. و قصدي من هذا السؤال أن اسمع رداً يطمئني
        أسألك .. وأنا أعلم جيداً أنك لدرجة الجنون تعشقني
           لذلك أسألك كلما طال غيابك عني .. أتحبني ؟
              أسألك .. لان قلبي لا يحتمل  الغياب ..

                   أرجو أن تكون قد فهمتني ..

                        والآن بقلبك اجبني ..

                            أتحبني ؟

لــــــيتـني ...... ؟

تصحى من النوم باكراً .. تتجهز .. وتذهب إليها .. 
وحتى اذا اضطررت للسفر .. تسافر من اجلها
لست مبالي في هواها بحرارة الصيف .. ولا تمنعك منها برودة الشتاء
وحتى عندما تشعر بتوعّك لا شي عنها يمنعك .. 
العناء جميل في عشقها
لقد بدئتُ أغار واحسدها
ليتني ذلك اللباس الذي أهدته لك يوماً .. والذي كلما ارتديته زادك مقاماً وتألقاً
بصراحة لست ادري هل هو من زادك شموخاً أم انك أنت من زدته قدراً
ليتني قلمك .. وأوراقك .. ليتني حقيبتك
وتلك العقود التي تحظى بإمضائك


بـإختصار .. ليتني مهنتك !

متعبه



كم هو محرج وصعب ذلك السؤال ! .. تسألني : كيف حالك ؟ ..
حااااآااالي ؟ ..
كـ { ليل } من غير قمر يسوده الظلام الحالك
متعبه أنا بعدك .. 
مشغولة البال ..
مرهقه !
ألا تعلم بأن في غيابك ساءت الأحوال ؟ ..
طويلة ساعات النهار .. والليالي طوال .. والانتظار طال ..
لست بخير ،
حقاً إنني لست في أحسن حال
ولكنني لن أبوح ولن أُصرح لك بالذي ينتابني ..
وإذا سألتني ذلك السؤال
"  كيف حالك ؟ "
سأخنق العبرات و أجيبك
الحمدلله  .. ماشي الحال !


الجمعة، 6 يوليو 2012

صفحة من رواية عشقي لك "1"





















فتحت عيناي .. التقطت " آي فوني " ..
 لـ أرى هل من | مسج | منك أو | ميست كول | ..
ونظرت للساعة أنها التاسعة والنصف مساءً ..
ياله من نوم ينتابني عندما تبعد عني بتقدير الظروف ..
اشعر بالملل .. والوقت لا يمر بسرعة ..
فألجأ إلى سريري وارحل في نوم عميق لأراك في حلمي ..
لعلني اسكت حناجر الشوق التي تصرخ تناديك من أعماق قلبي المغرم بك ..
فإذا بي افتح " مسنجر الفون " لأرى أن كنت  | اون لاين |  ..
وفرحت عندما وجدتك موجود في قائمة المتصلون ..
تكفيني منك كلمة مساء الخير حبيبتي .. اشعر بأنني ملكت الكون ..
أتذكر يومها .. عندما قلت لي .. عندي لكِ خبر مفرح ..
وطلبت مني بان أتوقع ماذا حصل .. ولكنني لم أحزر !
فأخبرتني بأن النتائج قد ظهرت وانك ناجح ..
وقتها أحسست بأنني سأحلق من شده الفرح .. فـ/ نجاحك من نجاحي و ابتسامتك سر أفراحي ..
ولم اشعر بنفسي إلا و أنا أضع الهاتف على أذني .. ألو حبيبي ألف مبروك ....
كم اعشق سماع صوتك .. وضحكتك التي تعيدني للحياة ..
استمتع بالحديث معك ..
لا أريد أن اقفل الخط وأودعك ..
ولكن الرصيد شارف على الانتهاء و . . . .  (  انتهت المكالمة  )
                    .   .   .   .   .

  اختفى صوتك .. و خمدت الضحكات .. وسكت الكون ..
ولم أعد اسمع شيء غير دقات قلبي .. وكأن كل دقه تنادي باسمك ..
ولم أعد اشعر بشيء غير تلك الدموع الغزيرة التي نزلت من عيني غصب عني ..
إنني أحبك .. واشتاق إليك
واليوم أصبحت أكثر يقين بأنني أحبك وسأبقى احبك على مر السنين ..


الخميس، 5 يوليو 2012

الحب الحقيقي



















الحب الحقيقي يـأ تينا مرة في العمر  إما أن نتركه وننساه ..
أو نكمل بقية عمرنا معاه ..


الحب الحقيقي كشمعة تضيء لنا الدرب  نشعر بالسعادة معاه ..
وتزداد ضربات القلب  

الحب الحقيقي يصادفنا بغير إرادتنا  إلى عالم آخر ياخذنا ..
فيجب ان نتمسك به قدر ما استطعنا
ونحافظ عليه .. لتحلو حياتنا