الساعة التاسعة مساءً .. على سريري وأنت في حضني ، أقصد // لابتوبي في حضني
مسنجري أحمر لأجلك ..
جميلة أحاديثنا التي لا تكاد تنتهي .. حديث يتبعه حديث
ورغم بُعد المسافات إلا إنك اقرب أحبابي و الشخص الوحيد الذي يستطيع فهمي ..
وتحويل حاله مزاجي إلى ..{ رائق } في ثواني ..
وفجأة .. اسمع صوت التلفزيون آتٍ من الصالة ..
المذيعة في نشرة أخبار التاسعة مساءً على قناة إم بي سي 1 تخبر بأن
غداً الجمعة أول يوم من أيام شهر رمضان الفضيل
فيأتيك الخبر مني ... وارى الفرحة تبدو واضحة عليك ..
أجل أنا كذالك أحب شهر رمضان وبشده ..
ومعك أحببته أكثر ..
فكل عام ونحنا معاً وبخير
كل عام والحب يجمعنا
كل عام والأمة اللإسلامية بألف خير
أريد أن أشكرك لأنك شجعتني على المثابرة والجد في تختيم كتاب الله العزيز بأسرع وقت ...
ونصحك لي بأن أصلي السنن ...
كانت رائعة ألفاظك عندما أوصيتني بحفظ الجزء الثلاثون من المصحف الشريف ..
لم أُخطئ عندما قلت أنك لست كباقي الرجال ..
كامل مكمل ولله الكمال ..
فشكراً لك لأنك معي دائما حنون .. شكراً لأنك تفعل العجيب لكي تضحكني !
وشكراً لأنك ترهق نفسك لأجلي وتضحي ولا تخبرني .. ولكنني اعرف صدفه .. فتكبر في نظري ..
شكراً لأنك تهتم بما أهتم به .. ويهمك أمري ..
مغامراتي ، شريط ذكرياتي ، حكاياتي وشقاواتي و حتى مسلسلاتي !
شكراً لأنك لا تنسى أجمل الليالي والأيام التي عشناها معاً والآتي أجمل بعون الله
شكراً لأنك ترمي كل القضايا خلفك عندما تكون معي .. فيكون في تلك اللحظات كل همك إسعادي ..
شكراً لأنك عبد السلام ، الذي دائماً معي والذي لا يتغير ..
ومحال أن يتغير ..
شكراً لأنك أحببتني بصدق ..
وحمداً كثيراً لله الذي بك جمعني ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق