اليوم السابع والعشرين من رمضان .. ختمت كتاب الله الحكيم ..
عسى الله أن يجعله نوراً لقلبي .. هادياً لي في دربي ..
لم يتبقى سوى ثلاثة أيام على العيد ..
مشاعري مختلطة .. بين حزن وفرحة
حزينة لأن رمضان ذاهب .. وبعد إحدى عشر شهراً ستكون الرجعة ( بإذن الله )
عسى الله أن يبلغنا رمضان السنة القادمة ..
أما مشاعر الفرحة فقد تعددت أسباب الفرح .. ألا وأولها هو أنت يا أغلى حبيب ..
وفرحة لأن العيد قريب .. ومعك سيكون أجمل عيد إنشاء الله ..
فكل عام ونحن مع بعض سعداء وبألف خير
كل عام وأنت حبيبي للأبد .. كل عام وأنا حبيبتك ولا في قلبك غيري أحد
سعيدة لأننا بخير .. وأهلنا بخير - أدامهم الله تيجاناً فوق رؤوسنا " آمين " -
وسعيدة لأن التفاؤل يملأني بأن غداً سيكون أجمل ..
أجل بعون الله سيكون أجمل غداً القريب
وسيبقى الأمل في صيحات الألم التي تطلقها ميادين الوطن العربي ، وساحات التحرير ..
أملنا بالله كبير .. فهو المقتدر والقدير .. وفوق كل من ظن نفسه كبير .. سيبقى الأمل
فكل عام والوطن العربي بخير .. والأمة العربية الإسلامية بألف خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق